تلك اللحظات التي تستوقفك فيها جملة، تعطل قراءتك فكرة ..
ترفع أنظارك عن الكتاب، تتفكر، تتأمل، تستغرب، ترفض،  تتفق، تعارض، تتروى في قبول أفكار جديدة، تتوارى أفكارك القديمة، ويلازمك اللون الفسفوري..
أنت لا تقرأ الآن، أنت تستفيد مما تقرأ ....
 
 
كلما زاد عدد هذه اللحظات الثمينة التى تسرح فيها محاولا هضم ما قرأته ، كلما طالت مدة القراءة، وكان الكتاب أكثر فائدة. 
قد تنهي الكتاب بأسبوع أو شهر ، وستكون محصلتك السنوية من الكتب المقروءة قليلة جدا، لكن كل كتاب في قائمتك الشحيحة يعادل بفائدة عشرات الكتب التى يتباهى غيرك بقراءتها .
 
 
 
أنت لا تعرف كم  ستمكث شاردا في تلك اللحظات القيمة قبل قراءتك لأي كتاب ،
 لذا فإن سؤال " كم كتابا ستقرأ هذه السنة " 
هو حقيقة بلا قيمة ...