‏قبل عدة سنوات قررت شراء جهاز كندل لرغبتي في قارئ كتب صديق للعين، وكذلك لتحسين لغتي الإنجليزية حيث تتوفر كتب أكثر من التي في مكتباتنا، وبعد بحث اخترت كندل واشتريته وكان قرارا لم أندم عليه أبدا.


‏بداية ما هو جهاز كندل؟
‏هو قارئ كتب بتقنية الحبر الإلكتروني وهذه التقنية تجعل من شاشة القارئ شبيهة بالكتب الورقية والحبر فعلا، حيث أن شاشة القارئ لا تضيئ مثل شاشات الأجهزة اللوحية فلا تجهد العين بعد وقت طويل من القراءة حيث أن مصدر الإضاءة خارجي.


‏كيف استفدت من هذا الجهاز؟
‏أولا: الجهاز صغير الحجم “٦ إنش” وهو سهل الحمل والتنقل ولا يأخذ حيزا في الحقيبة اليدوية واستطيع أخذه معي لكل مكان، لذلك كان خير رفيق لي في مشاوير السيارة وغرف الانتظار ورحلات السفر.


‏ثانيا: الجهاز مرتبط بموقع أمازون الشهير فأي كتاب أرغب في شرائه كل ما علي فعله هو ضغط زر شراء في الموقع حتى يصبح الكتاب في جهازي، وكذلك مرتبط بموقع Goodreads، وأي كتاب أضيفه هناك يظهر لي في الجهاز واستطيع شراءه حيث يحتفظ موقع أمازون ببيانات البطاقة البنكية مما يجعل الشراء أكثر سهولة، وبالتأكيد أسعار الكتب أرخص من أسعار مكتباتنا المحلية.


‏ثالثا: وجود قاموس للمفردات سهّل عليّ القراءة بالإنجليزية كثيرا حيث كل ما علي فعله هو الضغط على الكلمة فتظهر لي ترجمتها ثم أكمل القراءة دون الحاجة للرجوع إلى قاموس أو الهاتف وكتابة الكلمة مما يجعل وقت القراءة أسرع.


‏رابعا: يقبل الملفات من غير موقع أمازون مما يتيح لي إرسال المقالات من موقع Pocket للمقالات وكذلك تحميل كتب عربية بصيغة .mobi المتوافقة مع كندل، والخبر الجيد أن أمازون أتاحت شراء الكتب العربية من موقعها بالتعاون مع دور نشر عربية وكثير من الكتب التراثية متوفرة بالمجان، لكن بعضها يواجه مشكلة في التحميل وقد تواصلت مع الموقع ووعد أنه سيقوم بحل المشكلة ونأمل أن يكون ذلك قريبا.


‏خامسا: وفر عليّ مساحة في المنزل فبعض الكتب عبارة عن كتب ضخمة أو مجلدات لكنها في كندل ملفات صغيرة الحجم لا تأخذ حيزا.


‏سادسا: عمر البطارية طويل قد يصل إلى شهر دون الحاجة إلى إعادة شحنه كما أن شحنه لا يستغرق وقتا طويلا.

‏في الختام الجهاز أصبح صديقي وأحبه جدا ويحتوي على كتبي ومقالاتي ويحفظ مكان توقفي وعندما أرغب في تغيير الكتاب أجد كتب أخرى بسهولة دون الحاجة في البحث بين الأرفف أو داخل الأدراج.