لقد قرأتُ أربعة كتب العام الماضي وأعتقد أن أسباب قراءتي لهذا العدد القليل من الكتب هي نفسها أسبابك لقراءة كتب أقل مما كنت تعتقد أنه يجب عليك قراءته العام الفائت. لقد كنت أجد صعوبة في التركيز على الكلمات والجمل والفقرات، ناهيك عن الفصول. فغالباً ما تتكون الفصول من صفحة تلو الأخرى من النصوص، كان الأمر بمثابة عدد كبير من الكلمات يجب التركيز عليها لوحدها من دون أن يحدث أي شيء آخر. وبمجرد انتهائك من قراءة فصل واحد يجب عليك الانتهاء من فصل آخر. وعادة ما يكون هناك الكثير من الفصول قبل أن تقول بأنك انتهيت من القراءة وقبل أن تبدأ بالفصل التالي أو الكتاب التالي أو الأمر التالي أو الاحتمال التالي. إلخ

أنا متفائل وما زلت متفائلاً، ففي معظم ليالي العام الماضي، كنت أستلقي على الفراش برفقة كتاب ورقي أو إلكتروني وأشرع في القراءة، كلمة تلو الكلمة، جملة أو جملتين وربما ثلاثة.
وبعد ذلك، احتجت شيئًا صغيرًا آخر، شيئًا يتغلب علي، شيئًا لحكّ ذلك الجزء الخلفي من عقلي –مجرد إلقاء نظرة سريعة على رسائل البريد الالكتروني في هاتفي؛ احتجت أن أكتب وأمسح، أو أرد على تغريدة مضحكة كتبها الممثل ميل غيبسون. احتجت أن أبحث وأتابع، أو أقع على رابط إلكتروني لمقال بديع في مجلة النيويورك أو الأفضل من ذلك، أن أطلع على مجلة نيويورك لنقد الكتب. ولن أنسى الاطلاع على رسائل البريد الالكتروني مرة أخرى كي أتأكد فقط.


ولقد قرأت جملة أخرى مما يجعل مجموع الجمل التي قرأتها أربعة جمل. تقول كيلي مكغونيغال في كتاب غريزة قوة الإرادة: «إن أكثر المدخنين ثقة بقدرتهم على مقاومة المغريات، لديهم قابلية كبيرة للانتكاس بعد أربعة شهور. ومتبعي الحمية مفرطي التفاؤل لديهم فرص قليلة في خسارة الوزن.»
يستغرق إنهاء كتاب الكثير من الوقت بقراءة أربعة جمل منه كل يوم، ثم إن الأمر مرهق جدًا. وعادةً ما أكون نائماً في منتصف قراءتي للجملة الخامسة.


ولقد لاحظت هذا النمط من السلوك منذ مدة، لكنني أعتقد أن عدد الكتب التي انتهيت من قراءتها في العام الماضي كان أقل كما كان دائمًا. لقد كان الأمر مُحبطًا كون حياتي العملية تدور حول الكتب. ثم بدأت باستخدام موقع ليبريفوكس (موقع مجاني عام للكتب الصوتية) و بريس بوكس (برنامج لعمل كتب ورقية و إلكترونية عبر الإنترنت) كما ساعدت في تعديل كتاب يتعلق بمستقبل الكتب.


لقد كرست حياتي لأجل الكتب بطريقة أو بأخرى وبالرغم من أنني أؤمن بالكتب إلا أنني لم أستطع قراءتهم. ولست وحدي في هذا الأمر.
أنا لست وحدي في هذا، فعندما لا يستطيع سكان مدينة نيويورك التركيز لفترة طويلة في الاستماع إلى أغنية ما، فكيف هو الأمر بالنسبة للكتب؟
لقد استمعت مؤخرا لمقابلة على إذاعة نيويورك مع الكاتب والمصور تيجو كول.

المُقدم:


"لنقل أن أحد التحديات في الثقافة الآن هو الاستماع لأغنية كاملة ، فجميعنا مشتتون. لذلك، هل لا مازال باستطاعتك أن تبدي اهتماما عميقا بالأشياء؟ هل لا زال باستطاعتك أن تنخرط في الثقافة بهذه الطريقة؟ "
تيجو كول:
" نعم، لا زلت قادرا على فعل ذلك. "


عندما سمعت ما قاله المُقدم تمنيت معانقته، وذلك لأنه لا يستطيع الاستماع لأغنية كاملة دون أن يتشتت ذهنه. لك أن تتخيل ما تفعله به كومة الكتب بجانب سريره.
كما أردت معانقة السيد تيجو كول أيضا، فهؤلاء الأشخاص على شاكلة السيد تيجو كول هم من يهبوننا الأمل بأن هناك من سيعلم أطفالنا كيفية القراءة.


الرقص لتشتيت الانتباه:
إن المشاكل التي أواجهها في قراءة الكتب – متمثلة في العالم الرقمي الذي لا مفر منه - هي نفسها التي أواجهها في بقية حياتي ايضا.
ابنتي ذات العامين بتنورتها الوردية وطوق أذني القطة الذي تضعه على رأسها، إلى جانب خمسة أطفال آخرين يقدمون عرضا أمام 75 من الآباء والأجداد. هؤلاء الأطفال الصغار هم الذين قدموا العرض ولك أن تتخيل البقية. لقد شاهدتم مقاطع الفيديو هذه على يوتيوب وربما أريتكم مقاطع الفيديو خاصتي. تعد هذه العروض إحدى لحظات فخر الآباء بأبنائهم. و بالرغم من أن ابنتي لم تكن ترقص بل كانت تتجول على المسرح إلا أنني لا زلت فخورا بها ولقد بدأت في التقاط صور وفيديوهات لها.


ثم اطلعت على رسائل بريدي الالكتروني وموقع تويتر أيضا. غالبا ما أجد نفسي في مواقف مماثلة، متابعة البريد الالكتروني وموقع تويتر أو فيس بوك دون تحقيق أي شيء سوى ضغط ناتج عن رسالة متعلقة بالعمل لا أستطيع الرد عليها الآن بالنسبة إلي.
إن قراءتي لشيء ما على هاتفي وبجواري ابنتي تقوم بعمل رائع يشعرني بشيء من الدناءة وكأنني أدخن أو أتعاطى الكوكايين سرا.
وفي إحدى المرات، كنت أقرأ شيئًا في هاتفي بينما كانت ابنتي الكبرى البالغة من العمر أربعة سنوات تحاول أن تتحدث معي. لم أكن أصغي جيدًا لما كانت تقوله، فقد كنت أقرأ مقالا عن كوريا الشمالية، فأمسكت بوجهي بيديها وقامت بسحبي للأمام قائلة: «انظر إلي عندما أخاطبك.»
و لقد كانت على حق.


وعندما أقضي الوقت مع أصدقائي أو عائلتي، غالبا ما أشعر باهتزاز عميق صادر من تلك الرقاقة الهندسية المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ والزجاج والمعادن النادرة القابعة في جيبي. وكأن هاتفي يتحدث إلي قائلا: أمسكني، انظر إلي، قد تجد شيئا رائعا.
إن هذا المرض ليس مقتصرا على الأوقات التي أحاول فيها القراءة، أو حتى في الأحداث التي لا تحدث سوى مرة واحدة في حياة ابنتي، ففي العمل، ينقطع تركيزي باستمرار من خلال أمور كثيرة منها محاولة الإنتهاء من كتابة مقال (هذا المقال في الحقيقة) والرد على طلبات العملاء ومراجعة والتعليق على التصاميم الجديدة وإصلاح صفحة موقع About والتواصل مع الآخرين، فضلا عن الضرائب.

وكل هذه المهام الضرورية في حياتي، أتخلى عن القيام بها بتصفحي لموقع تويتر أو فيس بوك أو قرائتي لمقال عن مجموعة ماندلبرو (الذي أنهيته للتو).
والبريد الإلكتروني بالطبع هو الأسوأ كونه بؤرة العمل بالنسبة لي، وحتى لو لم يكن العمل الذي يتوجب عليك القيام به الآن، فقد يكون عملا أسهل مما يتوجب عليك فعله، مما يعني أن ينتهي بك الأمر لفعل شيء آخر سوى ما كان يتوجب عليك القيام به.


الدوبامين و العالم الرقمي:
لقد اتضح أن الأجهزة الرقمية والبرامج مصنوعة بدقة كي تدربنا على الانتباه لها بغض النظر عما ينبغي علينا القيام به. والآلية التي أثبتها علم الأعصاب الحديث هي شيء يشبه التالي:

تتسبب المعلومات الجديدة في تدفق هرمون الدوبامين إلى دماغك، مما يجعلك تشعر بحالة جيدة.
يجبر الوعد بمعلومات جديدة عقلك على البحث عن ذلك التدفق في هرمون الدوبامين.
وباستطاعتك أن ترى أن مراكز متعة الدماغ تضيء عند تلقي رسائل البريد الالكتروني عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي

لذلك كل رسالة بريدية تتلقاها تزودك بالقليل من هرمون الدوبامين و يتم تخزين ذلك في ذاكرة دماغك. ولقد تبرمجت أدمغتنا على البحث عن التدفق في هرمون الدوبامين، علاوة على أن أنماط السلوك هذه تبدأ بخلق ممرات عصبية لكي تصبح تلك التصرفات عادات خاصة باللاوعي: تعمل على أمر مهم، تبدأ الحكة في الدماغ، فتتفقد البريد الإلكتروني، فيتدفق الدوبامين، تقوم بالتحديث، يتدفق الدوبامين، تتفقد تويتر، فيتدفق الدوبامين، ثم تعود للعمل. ومع تكرار حدوث ذلك تصبح هذه العادة جزءا من أدمغتنا.


كيف للكتب أن تنافس العالم الرقمي؟

إمتاع أنفسنا حتى الموت:
هناك دراسة شهيرة عن فئران تم إيصال أدمغتهم بأسلاك كهربائية، وبمجرد ضغط الفئران على الذراع، تصدر شحنة صغيرة في جزء معين من أدمغتهم مما يساعد في إفراز هرمون الدوبامين، وهذا الذراع هو ذراع المتعة.


وعندما يعرض عليهم الاختيار بين الطعام أو الدوبامين يقع اختيارهم على الأخير لدرجة إصابتهم بالإرهاق والجوع، حتى أنهم يفضلون الدوبامين على الجنس. تظهر بعض الدراسات فئران يضغطون على ذراع الدوبامين 700 مرة في الساعة.


ونفعل نحن الأمر عينه فيما يتعلق بالبريد الإلكتروني، نضغط على زر التحديث إلى مالا نهاية. لا وجود لعالم جميل في الجهة الأخرى من زر تحديث البريد الالكتروني. ومع هذا، فإن نداء ذلك الزر هو ما يبعدني دائماً عن العمل الذي أقوم به وعن قراءة الكتب التي أريد قراءتها.

 

لماذا تعد الكتب مهمة؟
حين أعيد التفكير في حياتي أستطيع تحديد مجموعة من الكتب التي شكلتني فكريا وعاطفيا وروحيا. لطالما كانت الكتب وسيلة للهرب وتجربة للتعلم ومنقذًا. لكن فضلا عن هذا كله، أصبحت الكتب مع مرور الوقت مثل الغراء الذي يجمع أجزاء فهمي لهذا العام معًا. أراها بمثابة عُقد من المعرفة والعاطفة التي نسجت نسيج ذاتي. فالكتب بالنسبة لي هي التي تمثل ماهّتي.


تختلف الكتب كثيرا عن الفنون البصرية والموسيقى والراديو وحتى الحب حد أنها تجبرنا على الاطلاع على أفكار شخص آخر، كلمة واحدة في وقت واحد على مدى ساعات وأيام. نتشاطر عقولنا في ذلك الوقت مع عقل الكاتب. هناك انعكاس قسري متأنٍ مطلوب من الوسيط الفريد من نوعه. وتعيد الكتب إنشاء أفكار شخص آخر في عقولنا وربما تكون هذه العلاقة لوحدها دون أي محفزات خارجية هي السبب في إعطاء الكتب قوتها. تجبرنا الكتب على أن ندع أفكار شخص آخر تعيش في عقولنا بشكل كامل.


إن الكتب ليست مجرد نواقل للمعرفة والعواطف، إنما هي أداة خاصة باستطاعتها أن تساوي شخصاً بآخر مما قد يحفز على تجربة أفكار ومشاعر خارجية.
ويعد قمع الذات نوعا من أنواع التأمل أيضا. وفي حين أن الكتب مهمة بالنسبة لي بمزاياها السابقة للعالم الرقمي، بدأ يخطر لي أن تعلم كيفية قراءة الكتب من جديد قد يكون أيضا طريقة لبدء فطام عقلي بعيدا عن هذا الفتات الرقمي الغارق بالدوبامين وهذا الغسيل الذي لا معنى له من المعلومات الرقمية والذي سيحمل فائدة مزدوجة: أنني ساقرأ الكتب مرة أخرى وسأستعيد عقلي من جديد.
وغالبا ما يكون هناك عوالم جميلة يجب علينا استكشافها في الجانب الآخر من غلاف كتاب ما.

عيوب المواد الرقمية :
تؤكد أبحاث علم الاعصاب الأخيرة الكثير من الأشياء التي نعرفها مسبقا، نحن من نعاني من تدفق زائد للمعلومات الرقمية. ومنها أن القيام بمهام متعددة بشكل ناجح إنما هو مجرد أسطورة. إن القيام بمهام متعددة يجعلنا أغبى، فوفقا لما قاله عالم النفس غلين ويلسين، الخسائر المعرفية الناجمة عن القيام بمهام متعددة تعادل تدخين الحشيش.
( شكرا لليزا دالي لإخبارنا بأن غلين ويلسن قد صرح بشكل علني بأن هذه الدراسة كانت جزء من لعبة تسويقية ولقد كانت محرفة في وسائل الاعلام)
اقرأ هنا:)

ويعد هذا أمرا سيئاً لأسباب عديدة منها أننا نصبح أقل فعالية في العمل مما يعني أننا ننجز بشكل أقل أو لدينا وقت قليل نقضيه في القيام بأمور أخرى أو كليمها.
يقول دانيل ليفتين في كتابه العقل المنظم: «حين تكون في موقف ما محاولا التركيز على مهمة مع علمك بوجود بريد إلكتروني غير مقروء في صندوق البريد الوارد الخاص بك، يمكن أن يقلل من ذكائك الفعال بنسبة 10 بالمئة.»
إن الأمر أسوأ من الإنتقال المستمر من شيء لآخر عدا عن أنه مرهق أيضا.


إن أيامي الأقل إنتاجية هي الأيام التي قضيت فيها معظم الوقت في التنقل بين المشاريع ورسائل البريد الإلكتروني و تويتر وأمور أخرى، وهي نفسها أكثر الأيام إرهاقا. كنت أظن أن الإرهاق سبب في قلة التركيز ولكن تبين أن العكس قد يكون صحيحا. يقول دانييل ليفيتين في كتابه العقل المنظم: «تحتاج لمزيد من الطاقة لتحويل انتباهك من مهمة إلى أخرى، وتحتاج لطاقة أقل للتركيز، مما يعني أن الأشخاص الذين ينظمون وقتهم بطريقة تسمح لهم بالتركيز لن يكونوا أكثر إنجازا وحسب، بل سيكونون أقل إرهاقا وأقل استنزافا من الناحية العصبية بعد القيام بذلك.»


تعريف المشكلة :
و بذلك يتم تحديدها بشكل أو بآخر

لا أستطيع قراءة الكتب لأن عقلي قد تدرب على الرغبة في دفعات مستمرة من الدوبامين والتي سيوفرها تشتيت صادر من العالم الرقمي
إن الإدمان على هرمون الدوبامين الناجم عن استخدام العالم الرقمي يعني أن لدي مشكلة في التركيز على الكتب والعمل والعائلة والأصدقاء
حُددت المشكلة أو معظمها وهناك المزيد.


بالمناسبة، لا تنس التلفاز
إننا نعيش في العصر الذهبي للتلفاز بلا شك. إن كثير مما ينتج هذه الأيام جيدا جدا وهناك الكثير منها.
وخلال الأعوام القليلة الماضية، تفاوت روتيني اليومي بين ما يلي: العودة للبيت متعبا - التأكد من أن الفتيات قد تناولن طعامهن - التأكد من أنني تناولت طعامي- وضع الفتيات في الفراش - الإحساس بالتعب - تشغيل جهاز الكمبيوتر لمشاهدة بعض البرامج - الإطلاع على البريد الإلكتروني الخاص بالعمل - واللهو بشكل عام في حين يستهلك التلفاز انتباهي بنسبة 57 بالمئة - مشاهدة الكثير من البرامج - عدم الإنتهاء من البريد الالكتروني - أذهب للفراش وأحاول أن أقرأ وأتفحص البريد الإلكتروني ثم أحاول أن أقرأ مجددا ثم أخلد إلى النوم.

يقول ويرنر هيرزغ: «من يقرأ يملك العالم ومن يشاهد التلفاز يخسره.»
لا أعلم إن كان ويرنر هيرزغ صادقا لكني أعلم أنني لن أقارن التلفاز بالكتب -بالرغم من وجود الكثير من المواد الجيدة- فلا وجود لبرامج تلفزيونية تساعدني على فهم العالم كون علاقتي بالتلفاز ليست كعلاقتي بالكتب.

و في نهاية المطاف احتجت إلى التغيير
لقد قمت ببعض التغييرات بدءا من شهر يناير، أهمها:
لن أستخدم تويتر ولا فيس بوك و لن أقرأ مقالا خلال يوم العمل بعد الآن ( أمر صعب)
لن أقرأ مقالات إخبارية بشكل عشوائي ( أمر صعب )
لن أستخدم الهاتف ولا الكمبيوتر في الفراش ( أمر سهل )
لن أشاهد التلفاز بعد الانتهاء من تناول الطعام ( تبين أن هذا أمر سهل )
و بدلا من ذلك سوف أستلقي مباشرة على الفراش وأبدأ بقراءة كتاب ما وعادة ما يكون ذلك بالاستعانة بقارئ إلكتروني ( تبين أن هذا أمر سهل )
والمذهل في هذا كله هو سرعة تكيف عقلي على تحمل قراءة الكتب مرة أخرى. ولقد توقعت أن أكافح لاكتساب ذلك التركيز لكن لم يحدث شيء من ذلك. ومع قلة استخدامي للأجهزة الإلكترونية بات لدي وقت ومكان لقراءة الكتب .
و ياله من شعور جميل.!
باستطاعتي الآن قراءة كتب أكثر مما كنت أقرأ في الأعوام الماضية. أصبح لدي تركيز وطاقة للقراءة أكثر من ذي قبل. وفي حين أنني لم أتغلب بعد على إدماني على هرمون الدوبامين الذي يحفزه العالم الرقمي لكنني قريب من تحقيق ذلك. أعتقد أن قراءة الكتب ساعدتني على إعادة تدريب عقلي على التركيز.
وما زالت الكتب شيئا رائعا كما اعتدتها ولا يزال باستطاعتي قراءتها من جديد.

المصدر